منتديات متخصص - كل الأقسام

استشارات تربوية من من عمر يوم إلى عمر سنة (2)

استشارات تربوية من من عمر يوم إلى عمر سنة (2)



س/ سمعت أنه من السنة أن يؤذن في أذن المولود بعد ولادته فهل لهذا
مستند من الشرع ؟

عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه رضي الله عنه قال :(رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذّن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة رضي الله عنهما) رواه الترمذي وأحمد وأبو داود والحاكم والبيهقي وغيرهم وقال الشيخ الألباني : حديث حسن .
وذكر الشيخ الألباني حديثاً آخر يقوي الحديث المتقدم ويشهد له وهو ما رواه
البيهقي في (شُعب الإيمان) وعن ابن عباس رضي الله عنهما :( أن النبي صلى الله عليه وسلم أذنّ في أذن الحسن بن علي يوم ولد وأقام في أذنه اليسرى ) سلسلة الأحاديث الضعيفة 1/331 .
وبناء على هذين الحديثين استحب جمهور أهل العلم أن يؤذن في أذن المولود اليمنى وأن تقام الصلاة في أذنه اليسرى . وهذا في مذهب الحنفية والشافعية والحنابلة.
وذكر عن الحسن البصري أنه كان يفعل ذلك . وروى ابن المنذر عن عمر بن عبد العزيز أنه كان إذا وُلِدَ له ولد أذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى .
سر الأذان للمولود عند ولادته :                                                           
قال العلامة ابن القيم مبيناً الحكمة من هذه السنة : أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلماته - أي كلمات الأذان – المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته والشهادة التي أول ما يدخل بها في الإسلام فكان ذلك بمثابة تلقينه لشعار الإسلام عند دخوله إلى الدنيا كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها وغير مستنكر وصول أثر التأذين إلى قلبه وتأثره به وإن لم يشعر مع ما في ذلك من فائدة أخرى وهي هروب الشيطان من كلمات الأذان وهو كان يرصده حتى يولد فيقارنه للمحنة التي قدّرها الله وشاءها فيسمع شيطانه ما يضعفه ويغيظه أول أوقات تعلقه به . وفيه معنى آخر وهو أن تكون دعوته إلى الله وإلى دينه الإسلام وإلى عبادته سابقة على دعوة الشيطان . كما كانت فطرة الله التي فطر الناس عليها سابقة على تغيير الشيطان ونقله عنها ولغير ذلك من الحكم ] تحفة المودود بأحكام المولود لابن القيم ص25-26 .

وقال العلامة ابن علان : قوله ( أذن في أذن الحسن ) أي أتى بكلمات الأذان
المعروفة في أذن الحسن عقب ولادته ليكون الذِكْرُ أول شيء يقرع سمعه لأن
الشيطان ينخس فيه عند الولادة فاستحب الأذان حينئذ لأن الشيطان يدبر عند سماعه ومن جهة أخرى فإن من السنة أيضاً في حق المولود أن يحنَّك بالتمر فقد ثبت في الحديث عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :( ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسمّاه إبراهيم وحنَّكه بتمرة ودعا له بالبركة ودفعه إليَّ وكان أكبر ولد أبي موسى ) رواه البخاري .
وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت : ( فخرجت وأنا متم - أي أتمت مدة الحمل - فأتيت المدينة فنزلت بقباء فولدت بقباء ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم حنَّكه بالتمرة ثم دعا له فبرَّك عليه وكان أول مولود في الإسلام ) أي في المدينة بعد الهجرة . رواه البخاري ومسلم .
وكذلك فقد ثبت من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في قصة ابن أبي طلحة :( لمّا ولد غلام لأبي طلحة من زوجته أم سليم حيث حمل أنس الطفل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم تمراً فمضغه ثم أخذه من فيه فجعله في فم الصبي ثم حنَّكه وسماه عبد الله ) والحديث في الصحيحين

والتحنيك هو مضغ تمر أو غيره حتى يصير مائعاً ثم يوضع في فم الطفل ويدلك به فم الطفل . والتحنيك سنة بالإجماع كما قال الإمام النووي ويستحب أن يحنَّكه إنسان صالح من رجل أو امرأة . والتحنيك يكون بالتمر كما هو مذكور في الأحاديث السابقة فإن لم يتيسر فبالرطب وإلا فشيء حلو وعسل النحل أولى من غيره .
والتحنيك بالتمر له فوائد عديدة فالتمر من الفواكه الجافة وهو غني بالسكر والسليلوز ويحتوي نسبة كبيرة من المواد السكرية ويستطيع الجهاز الهضمي هضمه  وامتصاصه خلال ساعة تقريباً وفي التمر نسبة من المواد البروتينية والمواد الدسمة ويحتوي على نسبة من المواد المعدنية وهو غني بالفيتامينات . وأفادت بعض الدراسات العلمية أن جعل شيء من التمر بعد مضغه في فم الطفل يخفف المغص والآلام عند الأطفال ويهدئ الأطفال .
يقول الدكتور صبري القباني:  لذلك فإننا ننصح الأطباء بإعطاء كل طفل ثائر عصبي المزاج بضع تمرات في صباح كل يوم لتضفي السكينة والهدوء على نفسه فتحد من تصرفاته واضطراباته …  الغذاء لا الدواء ص 122. وللتمر فوائد أخرى كثيرة ذكرها العلماء قديماً وحديثاً .

استشارات تربوية من من عمر يوم إلى عمر سنة (1)

استشارات تربوية من من عمر يوم إلى عمر سنة (1)

س: أود الاستفسار عن نوم طفلتي - عمرها (9أشهر) - معنا في الغرفة،
متى أخرجها للغرفة الأخرى؟ هل من الآن، أم متى؟ علماً بأنها تستيقظ باكية لأعطيها رضعتها في أغلب الليالي. ً.

ذكرتِ أن طفلتك عمرها تسعة أشهر، وأنها مازالت ترضع، ولم تذكري إن كانت هي
وحيدتك، أي إنها إن نامت وحدها ستنفرد بالغرفة الأخرى أم لا؛ فإن كان هناك
إخوة للطفلة تأنس بهم، أو أخت كبيرة تتولى رعايتها، بات الأمر أسهل على الأم.
ليس هناك وصفة جاهزة لتنطبق على الجميع دون تفريق، فكل طفل حالة متميزة، والطفل ذاته أيضًا قد يمر بحالات من التقلب، واختلاف المزاج، والنمو الجسدي؛ (كمرحلة التسنين)، تتطلب معها تَصَرُّفًا جديدًا ومختلفًا عن السابق.
لكن إليكِ هذه الاعتبارات عند افيراض أن طفلتك  تنام في غرفة مُنفرِدة:
أولاً: إن نامت طفلتكِ معكِ، أو في غرفة منفصلة، من المهم جدًا (حتى لو كان
عمرها أيامًا)، ألا ترى ولا تطَّلِع على والديها وهم يمارسون العلاقة الخاصة
جدًا، وعلى الوالدين ألا يستصغِرا عمر الطفل؛ لأن المشاهد والأصوات تُخزَّن في
العقل اللاواعي للطفل منذ ولادته، بل حتى وهو جنين.
ثانيًا: إن أبقيت الطفلة بغرفة وحدها، لا تبقي معها الخادمة مطلقًا، وإن أردتِ
متابعتها، فهناك أجهزة (تعرفينها بالتأكيد) هذه الأجهزة عبارة عن جهاز إرسال
يوضع بغرفة الأطفال، وجهاز استقبال في غرفة الوالدين.
ثالثًا: إن أبقيت الطفلة في غرفة بمفردها، لابد أن تساعديها على النوم، بتواجدك معها (أنت وليست الخادمة)، واستثمري هذا الوقت بزرع قيمة ممارسة القراءة، وجعلها عادة، وذلك بقراءة القصص لها، المناسبة لعمر طفلتك، وتركزين على القصص ذات الصور الكبيرة الجميلة، والعبارات المركزة القصيرة.
رابعًا: دائمًا أشعري طفلتك بالأمن إن تركتِها بغرفة وحدها، وذلك بتعويدها على  قراءة أذكار النوم، وترديد آية الكرسي، وتعويذها كما كان يفعل الحبيب المُربِّي الأعظم سيدنا ونبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - حينما كان يُعَوِّذ الحسن والحسين رضوان الله عليهما.
أيضًا؛ أشعريها بالأمن بتعريفها على الجهاز، وأنك ستسمعين صوتها إن بكت، وقومي بتجربة الجهاز أمامها.
خامسًا: إن تعارضت رغبة الأبوين - كأن ترغب الأم بإبقاء الطفل معها بالسرير؛ لسهولة الوصول إليه ورعايته، أو لشعورها بفيض مشاعر تجاه صغيرها أو  غيرتها أثناء النوم، في حين بعض الآباء يتضايقون من تواجد الأطفال معهم في السرير؛   ربما لشعور بالغيرة، أو هربًا من الإزعاج -: إن تعارضت الرغبتان، فعلى الأم أن توازن الأمور، وألا تجعل من هذا الأمر (قضيةً) للنزاع، بل تتصرف بحكمة، وتحفظ حق الزوج بما لا يتعارض مع أمومتها.

106 فكرة للحب

106 فكرة للحب

1 - العلاقة العاطفية مثل الحديقة إذا أردنا لها الإزدهار فعلينا أن نرويها بشكل دورى وأن نعطيها حاجتها وفقاً لكل موسم ..وأن نحتاط للتقلبات المناخية الطارئة وأن نغرس البذور الصالحة ..ونقتلع الحشائش الضارة
2 - إن قوة الحب بين الزوجين لا تعنى أبداً خلو الحياة من المشكلات ولكنه يساعدنا بشكل قوى على إيجاد الحلول للمشكلات .
3 - إن بذل الرجل ماله ونفسه تعبيراً عن الحب ليس مجاناً فهو فى أشد الحاجة إلى الرعاية العاطفية دون أن تجعلى نفسك أماً له أو تعامليه كطفل.
4 - فى زمن الشهوات والشبهات يحتاج الرجل السوى إلى إهتمام أكثر فالإشباع الشخصى أهم عنده من وحدة العائلة ..فمواقف الخيانة التى تريها فى حياته ناقوس يدق بشدة طالباً المساعدة لينجو من ألم اللذة المجانية .
5 - لاتثقى أن شريك حياتك شيء مسلم به ..فتتوقفى عن الإعتراف والتقدير للأشياء البسيطة التى يفعلها معتقدة أنه سوف يشعر تلقائياً بالحب .
6 - أربعة عناصر مهمة لخلق علاقة مثمرة :-
أ- التواصل الهادف الذى يساعد على الفهم  .
ب- الفهم الصحيح وذلك باحترام ما بيننا من إختلاف .
ج- التخلى عن إصدار الأحكام السلبية .
د- تقبل المسئولية وتحمل نصيبك فى العلاقة .
7 - كلما أسرعت إلى توضيح أنك لا تحتاجى إلى حل أثناء الحديث مع زوجك أصبح الأمر سهلاً على شريك حياتك أن يغير من حالته المزاجية الخاصة بالإصلاح إلى الحالة المزاجية الخاصة بالإستماع .
8 - العلاقة الحميمة عند الرجل إشباع لرغبة.. والعلاقة الحميمة عندك تراكم مشاعر حسية داخلك وإطلاقها هو قمة الإشباع لديك فتحررى من الشعور بالمساعدة لتستمتعى بالعلاقة.
9 - عندما نشعر بالرغبة فى إلقاء اللوم على شريك حياتنا , فمن الصعب أن نتقبل ونتفهم ونتسامح مع قدراته المحدودة وعيوبه . ولكن عندما نتعلم فقط كيف نحب شركاءنا فى الأوقات العسيرة يمكن للحب أن ينمو بيننا... فما زلنا نمتلك مكاناً للحب والتسامح داخلنا فى منطقة ما من القلب .
10 - الإرتفاع والهبوط مؤشر صحي وطبيعي في أى علاقة حب , فكما أن من الطبيعي ألا تشعر بالحب تجاه شريك حياتك في بعض الأوقات فمن الطبيعي ألا تشعر بالإنجذاب الحسي نحوه ..إن الأيام التي نفقد فيها الجاذبية تشبه الأيام الملبدة بالغيوم حيث تغيب الشمس لكن لا ينكر أحد وجود الشمس..فساعدى نفسك على إزالة الغيوم.
11 - عندما تكبتى داخلك المشاعر السلبية ولا تعبرى عنها فإنها تتحول إلى كراهية وتزداد عن حجمها الطبيعى , وتصابى بمرض المغالاة العاطفية وتدفعى شريك الحياة بعيداً عنك .
12 - أريدك أن تتفهم فقط مشاعرى .فالأمر ليس خطيراً..هذه العبارة السحرية التى تجعل الرجل يتحول من الرجل المصلح إلى الرجل المنصت ..ويمكنك أن تقولى أريدك فقط أن تسمع وجهة نظرى .أو أريدك أن تسمعنى فقط لأنى أريد من يسمعنى وإلا سأصل إلى حالة سيئة .
13 - شريك الحياة له أهمية في حياتك ..فإن تمتعتِ بالإستقلال المالى ..أو ارتفعتِ فى المنصب الوظيفى فأنتِ دائماً فى حاجة إلى شريك ينضجك عاطفياً..فالشريك السوى هو الذى يساعد على النضج .
14 - إستخدمه أو أفقده ..هذا هو أفضل الأوصاف للقلب والحب فإما أن تستخدمى قلبك لحب شريك حياتك أوإفقدى شريك حياتك بالتوقف عن الحب .
15 - عندما يستمع شريك حياتك إلى شكواك وتشعرى معه بالطمأنينة عليك الإنتباه لما تعبرى عنه هل مشاعر غضبك منه أم مشاعر الغضب من زميلتك فى العمل أو أختك أو أبيك أو أمك الذين لم يتيحوا لك الفرصة للتعبير عن غضبك ..لا ينسيك حلم زوجك وصبره مشاعر غضبك الحقيقية .
16- هناك سبع علامات لمشاعر الماضى ..
- ارتفاع درجة السلبية والتخلى عن المسئولية الذاتية .
- تضخيم فى استخدام عبارات اللوم .
-النقد المقترن بالشك والإزدراء .
- والحيرة والتناقض .
- إصدار الأحكام والرفض .
- فقد الأمن .                    
- استخدام عبارات تعبر عن الماضى .
17 - لا أحد يخطط لتدمير الحب ..ولكن الذى يدمر الحب هو اعتقاد أننا أصبحنا خبراء فتحدث إلى شريك حياتنا بتصنيف الأفعال هذا حب ..وهذا عدم تقدير ونتخلى عن بذل الحب فى فهم الموقف أو التحلى بالصبر .
18 - إستمعى لمشاعرك أولاً وقيميها قبل أن تطلبى من شريك حياتك أن يستمع إليك وتحررى من الأحكام العاطفية المسبقة قبل أن تطلبى منه تقدير المشاعر .
 19 - إن أكبر رغبات زوجك هو الشعور بأنه قد نجح فى إسعادك , فعندما يرى ذلك سوف يشعر بأن عبئاً كبيراً قد نزل عن كاهله لأن سعادتك تعنى بالنسبة له أنك تقدرى ما يقوم به وأنك تحبينه ..فأنت مرآة الأفعال .
20 - عندما تختفى إبتسامتك ولا يتهلل وجهك لرؤيته تبدأ رغبته فى إسعادك أقل وتقديره لنفسه أعلى فيهتم أكثر بنفسه ليس لك بل ليرى التقدير فى عيون إمرأة أخرى وتوصفى بامرأة نكدية.
21 - عندما تشعرى أنك تتحدثى بمنطق وأنك تمتلكى الحقيقة وتصبح عباراتك التى تظنى أنها نقاش حقيقى فتتخلى عباراتك عن ليونتها وترتدى ثياب المكابرة ويكتسب وجهك تعبيراً قاسياً فإن هذا يكون تهديداً للرجل فيتخلى عن تفهمه لك وتسمعى نقداً لاذعاً وتعبيرات عن تحمله لما مضى ولكن الآن قد فاض الكيل .
22 - عندما يغضب زوجك لا تناقشيه فقط إتفقى معه فى الحديث ..تذكرى أن الرومانسية وحديث المشاعر ليس ذا قيمة تساوى قيمتهما لديك ..فهم دائماً أصحاب أسهم منخفضة .
23 - هناك أوقات نشعر فيها أن العلاقة قد أصابها المرض ..وأن الأمل في  إنقاذها قليل .وأن المواقف المتلاحقة تدفعها نحو النهاية فنري الزوج قد هرب من الألفة وأصبح أكثر استقلالاً..عندها عليك التخلي عن الأعراض الجانبية لمشاعرك السلبية والتحلي بالصبر والبحث عما كان يحبه ..عندها سوف يعود ..ويكتشف مدخلاً أقوي للعلاقة بينكما ..إن الاتهام فى هذه الحالة يعطى للرجل مبرراً لوجهة نظره السلبية .
24- أثناء رحلة عودة زوجك من العمل إلى المنزل فإنه يتمنى أن يسترخى ويتحرر من الأعباء لا أن يصبح المنزل عبئاً إضافياً .إن أكثر ما يزعج الرجل أن يتحول المنزل إلى مكان للمنافسة ..إنه أراد هذا البيت ليكون مكاناًً للتقدير وإظهار الجودة .
25- كل البشر يمرون من هذه المشاعر وهي الشك..ويتساءلون نفس السؤال هل اخترنا الشريك المناسب..الحقيقة أن هذا السؤال بالذات ليس له أى علاقة بشريك الحياة ولكنه مرتبط بنا نحن وثقتنا فى أنفسنا..قد يكون توأم الروح ولا ندرى أن نقدر .
26- نسبة كبيرة من الأزواج يبدؤون حياتهم فقراء ثم بالمجهود يتسلل الثراء إليهم ..عندها تبدأ بعض النساء بالشك فى قدراتها..والنظر إلى من حول زوجها ..وبدلاًً من محاولة الإرتقاء بمشاعرها ..تبدأ بكيل الإتهامات .وعدم التقدير لنجاحه ..فى حين يجد الانبهار من كل من حوله فتظهر فى الصورة وكأنها كارهة لهذه النعمة التى رزقه الله بها .
27- إذا تعلمتى تأجيل احتياجاتك بشكل مؤقت ..وتسمحى لزوجك بأخذ الوقت اللازم لتغيير حالته المزاجية من بيئة العمل إلى بيئة المنزل ..فإنك تخلقى جواً وأرضاَ أخصب للحب.
28- عندما تختلفى معه ويحدث الصلح ..لا يعود الرجل مسرعاً ولكنه يعود وهو يحمل كرامة الطلب وما أن يتحرر من هذا الشعور ..ويشعر بأنك الأكثر والأصدق رغبة فى إعادة العلاقة عندها سوف تشعرى بقوة قلبه الدافع لمشاعر الحب لا تتفاجأى بتصريحه أو تلميحه بالاعتذار عما حدث دون أن تطلبى .
29- أربعة طرق تتعرفى بها على خروج الرجل من عزلته :-
- عندما يلمسك بشىء من العطف .
- أو يناديك بشكل فيه تودد .
- أو يبدأ حديثاً ما معك .
- أو يسألك عن يومك .
30- كونى كالنجوم ..ألا ترى النجوم فى السماء ...
إنها تتحرك ولكن لانشعر بها ..إنها تتحرك دون أن نسمع صوتها ..
لا يعنى حركتها أن تصطدم بأقرانها .. إنها تضىء ليظهر جمالها .. هل فهمتى ما أعنى ؟
31- عندما تتغير حالتك المزاجية بشكل مفاجىء ..على نحو سيىء .. يربط الرجل بشكل مباشر بين حالتك وتصرفه بشكل سيىء.. كذلك عندما تكونى سعيدة فإنه ينسب لنفسه الفضل فى تحسن الأمور .
32- ليس المهم أن نتزوج .. المهم أن ينمو الحب بشكل أفضل وتصبح الشراكة أكثر أهمية لذا يجب أن تظهرى إلتزامك ومدى جديتك فى بناء الأسرة.
33- الرجل لايهتم ببطاقات التهنئة ، والورود الجميلة ، والهدايا البسيطة ، والنزهات الليلية ، والكلمات الغرامية من أجل شيىء داخله , فهذه الأشياء الصغيرة يقوم بها من أجل أن يقول لك أنا سعيد لأنى أفعل هذا من أجلك ,
أنا أهتم بك وأنت غائبة عن عينى أنت لست وحدك التى تقدرى نفسك بل أنا أكثر منك تقديراً لك.
34 - أكثر العبارات تقديراً عند الرجل هى التى تشعره خلالها زوجته بأنه قادر على إشباع مشاعرها , إن أكثر ما يسعده هو أن تلاحظى إنجازه وتشيرى بشكل مباشر إلى أقل إنجازاته كما تشيرى إلى أعظمها .. وأعظم الرسائل أن يسمع أنه غير حياتك أو أنك معه رأيت الحياة بشكل أجمل ..أو أنك تأنسى بوجوده .. وأن تهونى أخطاءه .
35- رفض العلاقة الحميمة يقرؤها الرجل أنها رفض له وطلب إقامة العلاقة على غير رغبة الرجل تعتبر خدشاً لحيائه وتقليلاً لقدراته وعدم كفاءته .
36- يمكنك أن تتحدثى إلى صديقتك عن مشاعرك , عن همومك , عن آمالك , عن آلامك , لكن لا يمكنك أن تعيشى العلاقة الحميمية مع أى إنسان فى الحياة غير زوجك هذه ليست خصوصية فى العلاقة فقط بل فى الحديث عنها .
37- قد تفشلى فى زواج سابق .. لكن أرجو ألا يكون هذا الفشل داعماً لفشل فى الزواج الحالى .. تخلى عن وجهات النظر السابقة .. تحلى بالشجاعة فى نقد الذات .. تأكدى أن كل الرجال ليسوا سيئين .
38- عندما تحاولى تغيير زوجك عليك أن تعلمى أنه أحد رجلين ..
الأول .. عنيد للغاية يتخذ مواقف دفاعية تجاه التغيير .
الثانى .. يتغير ثم يعود للتصرف الأول طالباً منك أن تحبيه كما هو .
وفى الحالتين سوف يكون فى أحسن حالته عندما تحاولى أن تحبيه كما هو عندها سوف ينمو عنده النقد الذاتى ويبدأ فى التغيير البطيء حتى لا تشعرى .
39- فى المشكلات يختلف الرجل عنك .. ففى حين تدركى أنت جميع جوانب المشكلة وتشعرى بضخامتها يركز الرجل على الجانب الأقوى الذى يساهم فى حل المشكلة ويرى باقى الجوانب أنها تابعة للأقوى .. أو أنها جزر ضعيفة يمكن تحييدها .
40- التعبير عن المشاعر عند زوجك حقائق لا ينقصها سوى الأدلة المادية .. فالمشاعر عندك حقائق ...أما عند زوجك المشاعر شيىء ..والحقائق شيىء آخر.
41- قد تشعرى أن زوجك يحتاج العون والمساندة لكن لا تفاجأى إن وجدته أخذ فى التكاسل وفقد الهمة , وتخلى عن الثقة لأنه فقد ذلك قبل أن يطلب منك النصح ..الرجال يساندون بعضهم عن طريق التوقف عن إسداء النصائح أو عرض المساعدة ..لا تفعلى ذلك قبل أن يطلب هو منك ذلك .
42- لا يعنى إختلاف وجهة نظرك للحياة عنه أن أحدكما مميز عن الآخر فلا توجد فى الحياة وجهة نظر صائبة على الدوام ..أو وجهة نظر مخطئة على الدوام .
43- لا تستمعى لمن يحذروك من العطاء المتواصل , بل يجب أن تشكرى الله أن وهبك هذه النعمة فلا تتخلى عنها . فاستمرى كما أنت بلا شروط . ولا تربطى ذلك بإشباعك عاطفياً.
44- أكبر مشاعر الحب التى يقرؤها الرجل بوضوح هو إظهار إهتمامك  بأفكاره ومساندتك له إن الاستحسان لا يظهر بقولك هذا جيد .. ولكن باستشرافك لمستقبل أفضل واستحسان واضح لهذه الأفكار.
45- أعيدى الذكريات .. هل تتذكرى عندما علمتى بزيارته لكم ..لعلك ما زلت تشعرين بلمسات الفرشاة التى إستخدمتيها فى التجميل . لقد كانت اللمسات مختلفة ..هل تتذكرى أنك إهتممتى  بكل شيىء بدايةً من ملابسك التى لا يمكن أن يراها وصولاً إلى أظافر أقدامك داخل حذائك ارتفاعاً إلى خصلات شعرك التى غطاها حجابك ورغم هذا إهتممتى .. تذكرى ذلك .. وانظرى إلى أفعالك وأنت متأكدة أنه سوف يعود بعد نهاية عمل كل يوم .
46- لماذا تتصرفى بخلاف العقل والمنطق .. معروف أن الإنسان يزرع فى الربيع ويهتم بزرعه وعندما يحين وقت الصيف ويفقد الزرع نضارته يفاجأنا بثماره فيفرح الفلاح بالحصاد وفرحته بقوة الزرع ونضارته .. لماذا لا تهتمى بما تقدميه عندما يتعود الزوج جني ثمار الخبرة .
47- لماذا تتصرفى دائماً وكأن خبرتك بالمشاكل أكثر وعياً منه وتحرصى على الأسرة أكثر منه .. لماذا تصرى على أن هناك مشكلة فى العلاقة .. إن كان لا يشعر فلمَ تستمتعى بالحياة .. إن التغير أو الصمت ..أو غيره لا يعنى أن هناك مشكلة .
48- ربما يحاول الرجل حل مشكلة بعيدة عن حياتكم سوياً فلمَ تقحمى صورتك مع كل مشكلة , تخلى عن الخبرة وإستمتعى بالبلاهة ولو لزمن قصير .. حتى لا تكونى ثرثارة .
49- تخلى عن تمتعك بالنفس القصير .. وإراحة البال.. كم مرة طلبتى من زوجك أشياء تريها هامة ثم تخليتى عن مساعدته وقمتى بالأمر بنفسك؟
ربما يكون هذا جيداً على المدى القصير .. ولكن على المدى الطويل أؤكد لك أنه لن يهتم .. وسوف ينقطع الإتصال بينكما لا تتخيلى أنه سوف يقدم العون دائماً دون أن تطلبى .. بل سوف يحتاج إلى استخدام لغات مختلفة لطلب المساعدة ..عندها سوف تجديه يجيد فهم كل اللغات .. ويدرك جميع الاحتياجات .
50- تخلى عن الشك فى قدرات زوجك ..تخلى عن تدليل زوجك ...تحلى بالمسئولية فى إزالة تعويذة الرؤية المحدودة .إنه يستطيع أن يكون رجل الأسرة.
51- لا تعنى الثقة بالنفس والقدرات الخارقة أن تتخلى عن طلب المساعدة بل يجب أن تعلمى أن من حولك لا يطلبون دائماً المساعدة . ولكنهم مستعدون لتقديم المساعدة أيضاً إذا استمريتى فى غرس الثقة فى نفسك بالقيام بجميع الأمور سوف تقيمى سوراً عالياً بينك وبين من تطلبى حبهم .
52- محاولاتك الدائمة لتغيير طريقة زوجك فى التعبير عن حبه لك تعطى نتيجة واحدة إنتهاء العلاقة.. لأنه يراها فى نظرك ليست ثمينة هل قررت يوماً العبث بحليك وتعديلها .. جربى أن تأخذى قطعة حلى وتضعيها على النار ثم أنظرى إلى نفسك هل
 قلتى أنك مجنونة ..كيف يراك.   
53- إن العاطفة كالمجوهرات يجب أن يوفر لها الجو المناسب حتى تتألق ويظهر جمالها.
54- يبدأ الرجل تصحيح أخطائه وتعديل سلوكه عندما تركز المرأة على تصحيح أسلوبها فى التعامل مع أخطائه .. وترتقى قدرته على ذلك كلما ارتفع تقبل المرأة والثقة التى تظهر فى ردود أفعالها.
55- الحماس والثقة مشهد حقيقى يقرؤه الرجل بشكل لا يخطئه فإذا كنت تعتبريه مشهداً تمثيلياً لا ينبع من داخلك تأكدى أن النتائج سوف تكون مخيبة للأمال .
56- إلقاؤك باللوم وقدرتك على توضيح الألم الذى أصابك لا يعنى أنك لا تشتركى فى المشكلة .
57- عندما تفكرى فى إغلاق منفذ المشاعر السلبية ..فإنك أيضاً تغلقى الباب أمام المشاعر الإيجابية .. فالمشاعر تخرج من إتجاه واحد لأنها تحمل داخل القاموس الخاص بناء كلمة مفتاحية .. هى المشاعر .
58- لا تربطى حبك له بشرط التغيير إبحثى عن تقبله وتقديره , فالحب لا يعنى تغيير من حولنا حتى يكونوا مثلنا , إن الاختلاف كان الجاذب الأول بينكما , لماذا تريدى التشابه الآن .
59- كثرة استخدامك للأقنعة قد يقنع الآخرين بأنك هذه الشخصية التى إرتديتى قناعها لكن هنا شخص لا تقدرى على خداعه هو أنت.
60- النوايا الطيبة فى الحياة الزوجية لا تحل مشكلة ولا تحيى حباً عندما تبدأ المشاكل القليل من الناس الذى يستطيع أن ينعش الحب . والكثير يعيش يحصى الأيام.
61- المشاركة والعفوية هما مركب السحر الحقيقى فى الحياة الزوجية ..فشركاؤنا ليسوا مثاليين ولكن يمكن أن نجعلهم كذلك بتفهم وجهة نظرهم .
62- أكثر لحظات النجاح التى يمكن أن تمنحيها للزوج أن تمنحيه شعوراً أنه غير مضطر للعطاء .. وأن ذلك اختياره .لأنه ليس مديناً يرد لك ديناً .
63- لا تنهى حديثاً بالشكوى .. لم لا تختارى عبارة جميلة تشكرى بها زوجك فهناك عبارات المرح مثل ثرثارة .. وهناك عبارات الرومانسية ..عندما أتحدث معك أشعر بلذة ، وهناك عبارات التقدير شكراً على مساعدتك لى...الخ.
64- فى العلاقة الحميمة لا تظهرى رغبة عارمة ..وعندما يصل الرجل إلى ذروته إبدأى أنت بأخذ دورك فى إمتاعه .
65-الثقة بالنفس أمر مهم ..لكن يجب أن تظهرى أن مصدر ثقتك بالنفس ليس نتيجة تدريبات روحية ..أو إنجازات عمليه..أو نسب أو مال ..ولكن يجب أن تكون رسالتك أن مبعث الثقة فى نفسى وجودك فى حياتى .
66-الرجل لا يتحدث من أجل المشاركة فقط.. ولكنه يبحث دائماً عن سبب يشارك به فى الحديث .
67- يشعر الرجل بالملل عندما تخبريه عن تفاصيل يومك إنه يهتم بالنقاط الأساسية والمهمة فى أى موضوع .
68- يشترك معك شريك حياتك فى محدودية القدرات.. ولكن الحب هو الذى يجعلنا نرى من حولنا كاملى القدرات وأننا يجب أن نرتكب بعض الأخطاء .
69- دائماً ما يكره الرجل تكرار الأخطاء .. فإذا امتلك سيارة وكثرت أعطابها وعلم أن هذا لا يمكن تفاديه بحث عن التغيير .. وربما باع السيارة كاملة .. وأنت إذا كثرت أخطاؤك وتكررت ولم يجد حلاً ربما بحث عن التغيير أو تخلى عن العلاقة .
70- لاتتوقعى أن يقوم شريكك بما يجب قبل أن تخبريه , تخلى عن ذلك فهو لا يعلم ما بداخلك..قبل أن تصابى بالإحباط .
71- الإنصات مهارة جيدة ولكن يحتاج الرجل إلى وقت كبير لتعلمها .. تجنبى أن تلقى بتهمة فى وجه الرجل لأنه لا يحب الإنحناء..فربما أخذ كلمة لا تقصديها ليتصدى لها إنها بطولة فى حياته أن يتصدى للكلمات ..كما يتصدى للمخاطر فى الحياة .
72- أكثر الأسلحة قوة فى المعركة مع الرجل هو الضعف فتخيرى من أسلحتك ما يحفظ كرامتك ويظهر حبك.
73- عندما تقررين الهروب أثناء الحوار عليك إختيار العبارة المناسبة والوقت المناسب لاحتلال مساحة من الحرية تحتوى مشاعرك السلبية .. لاكتشاف مشاعر الحب داخل قلبك .
74- يتصرف الرجل دائماً بما يناسب كل مرحلة من مراحل العلاقة .. يعرف الرجل أن المرأة تتأخر عندما تفتح قلبها .. ويستخدم مجموعة كبيرة من المفاتيح .. فكونى سهلة .
سئل رجل إنجليزى لم تحب الزواج من الآسيويات قال-
- قريبة إذا غضبت .                           - كثيرة الضحك .
- قليلة المؤنة إذا طلبت .                      - مفتونة بزوجها .
- راهبة إذا أحبت .                             - ترى فى القليل غنى .
75- يتخلص الرجل من مشاعر الإستياء داخله بممارسة العلاقة الحميمة.. وهجر الزوجة هي المرحلة التى تسبق مرحلة فك الإرتباط إذا إستمر هذا الأمر .
76- محاولة تغيير مشاعر زوجك ربما تكون علامة واضحة على ما تشعرى به داخلك .
77- فى العلاقة الناجحة لا يجب أن تمنحى ما تريدى منحه أو ما تتمنى أن تحصلى عليه , ولكن عليك بالتفكير بإعطاء الزوج ما يحتاجه هو .
78- لا يعنى أن تتصرفي بحب وتتحدثي بمودة وتطرحي الأسئلة بلطف أنك تريحي زوجك ربما يكون هذا مزعجاً له.
79- أنا أشعر بالأسى من أجلك..ألم أخبرك بذلك ..لمَ لم تفعل ..أنت بعقلك الكبير كيف ترتكب هذا الخطأ.. ربما تعتقدى أن بكلامك هذا تساعديه فى فهم خطئه إنك تحفزى داخله الدفاع عن نفسه.. وإحساسه أنه على حق.. فيتخذ موقف التجاهل تجاهك .. وتصبحى خصماً له ساعد .
80-إذا رأيتِ أن من الرومانسية أن يفتح لك زوجك باب السيارة تأبطى ذراعه حتى يقوم بشكل طبيعى بمرافقتك حتى باب السيارة فيفتح لك الباب وتجلسى كأميرة .
81- عندما تساعدى زوجك على الإقتناع بك على المستوى الجسدى والعاطفى والعقلى فإن الرجل يرتقى آلياً إلى الإنجذاب الروحى وهو الأرقى والأطول .
82-الحب يجعل الزوج ينظر إليك بمثالية ..ويساعدك هذا فى الدعم والمساندة .
83- الحب يوقف حسابات العقل ..ويمحى من عقل الزوج قائمة الشروط .
84- إذا توقفت عن سماع مشاعرك الداخلية..فإنك ستتمتعى بنفاذ الصبر وقلة التحمل .
85- داخلك مشاعر فتاة ..أو طفلة ..مصابة بحساسية مفرطة تعاملى معها بأمومة.. واسأليها ما الذى أغضبك ..لماذا أنت حزينة ..ماذا تريدى ..استمعى لنفسك حتى تسمعى أصوات من حولك .
86-       أكثر معوقات العلاقة الحميمية أن تقومى أنت بطلبها بشكل مباشر والسبب الآخر أن تلمحى إليها كثيراً ..عندها سوف يفقد الرجل الإهتمام بالأمر.
87-       هل أنت قادرة الآن على كتابة جميع محتويات حقيبة يدك..هل تملكى إجابة مقنعة لماذا تحملى هذه الحقيبة الكبيرة ..ما المبرر الذى يجعلك فى الحفلات تتخلى عن سترة النجاة..أقصد حقيبتك الكبيرة ..وتحملى حقيبة صغيرة ..شيء يحيرني لماذا أنا حافظة نقود صغيرة ..بينما تحملى أنت هذه الحقيبة الكبيرة ؟
الإجابة..أنك تحملى الحقيبة الكبيرة لتوفير حاجاتك وحاجات من حولك.
الثانى..أن حملك الحقيبة الصغيرة..شعورك بأنك يجب أن تكونى متألقة فى الحفل ويجب الإهتمام بنفسك فقط .
88-       قدرتك على الحديث عن مشاعرك يتوقف على مدى صبر زوجك وقوة تحمله ..ربما تكون هذه حقيقة , لكن الأهم هو أن تتعرفى على الاستراتيجية المناسبة للحديث مع زوجك .
89-       تضرعى إلى الله أن يرزقك الصبر..فالصبر ليس علاجاً لألم الموقف فقط بل لأن الصبر يذكرنا بأن الحياة تتكشف أمامنا فى الوقت الذى يحدده الخالق لنا لحكمة عنده .
90-       وصمك الدائم لعلاقتك بزوجك أنها مملة..أو أن الأيام تسير..أو أنه غير عاطفى أو أنه يفتقد الرومانسيه..فإن العلاقة ستكون كما وصفتيها لبعض الوقت لأنك أنت التى وصفت ذلك..فعينك ومشاعرك هم أبناؤك الذين لن يخذلوك أبداً.
91-       عند الخروج مع زوجك لابد من استخدام عبارات الإطراء ..أو الشكر ..ولو للمكان فإن شكرت المكان سوف يشعر زوجك وكأنه الذي اختاره أو صممه..وإذا مدحت فستاناًً فإنه سوف يشعر أنه مصمم الأزياء ..وإذا أعجبت بفيلم سوف يشعر أنه كاتب القصة أو المخرج..لكن إياك أن تثنى على رجل فيغار ..أو إمرأة فتغارى .
92-       جرح المشاعر مثل الجروح والكدمات يحتاج إلى وقت لعلاجها .
93-       إذا سببتى لزوجك ألماً فإنه سوف يدفع إليك هذا الشعور بشكل مباشر حتى وإن كنتِ لاتقصدى.
94-       بدلاً من الظهور بمظهر الضحية لمشاعر زوجك المتقلبة ..تمتعى بالقوة أنك عليك الحصول على ما تريدى ..ووفرى الجو المناسب للحب.
95-       لا تطلبى قبل أن تعطى ..ولن تأخذى ..قبل أن تمنحى ..ولن تمنحى قبل أن تتقبلى ..ولن تقبلى قبل أن تتعرفى ..ولن تقبلى قبل أن تفكرى ..فهذه أحجية الحياة
96-       أكثر صور المساندة عند الرجل أن يوفر لك المكان الآمن .
97-       بدلاً من الدخول فى صراعات القوة ..فى إبداء الرأى  ..أو فى الخصام..أو فى الجدال ..إمتحنى ذراعيك لتجربة الحب الايجابى ..والتسوية السليمة للخلافات ..والاعتذار عندها سوف ترين الجانب الأجمل للحياة.
98-       عندما نبحث عن النقائص ..لن نستمتع بما فى أيدينا .
99-       عندما يفقد الزوج بريقه بسبب العادة والعشرة تراجعى خطوة إلى الوراء واستخدمى أسلوب الألفة ..إن التودد فى مرحلة الخطبة لم يكن يتطلب من الرجل سوى إبداء مشاعر الحب ..دون النظر إلى مشاعره هو (لا تستبدلى حديد العجلة القديمة بتشحيمها ..لم لا تغيرى العجلة نفسها).
100-لماذا يترك الرجال بيوتهم ...لماذا يخون الرجل ...لماذا يهرب الرجل ...لماذا يترك الرجل منزله إلى مقهى أو أصدقاء أو إلى العبادة.
        الحقيقة أن الرجل قد يكون قد مل من صوت التروس العالى فى الحياة الزوجية فالتذمر والشكوى صوتهم مؤذى للزوج..وكلما حاول وضع زيت يلين هذه التروس أو شحم يذهب أثره سريعاً..فيمل الزوج من هذا الصوت فلا يجد بديلاً سوى تغيير التروس..أقصد تغيير الزوجة..أو إطفاء الماكينه أو البعد عن هذا المكان.
101-التوجع والألم والسخونة والغيبوبة ..وعدم القدرة على الحركة كل هذه أعراض  المرض لكن المرض يحتاج إلى طبيب لكى يعرفنا عليه ويصف الدواء المناسب .
102-الانجذاب الجسدى فقط هو العلاقة الأكيدة خارج إطار الحياة الزوجية .
103-الفشل فى العلاقة لا يعنى أبدا أننا لا نحب ..إن ترك الشريك يعنى أننى تألمت كثيراً وأريد الاختباء حتى أشعر بالأمان.
104-إذا طاردت المرأة زوجها فقدت بريقها.
105-       الحب لا يعنى الخضوع ..إن السم الحقيقى لقتل الحب أن تضحى بأمانيك.

يزعجه حبى

يزعجه حبى 
 
سوف أتفق معك فى هذا الطرح الذى يخبىء وراءه شيئاً آخر أنت تقولى لماذا تزعجه غيرتى ألست إمرأة أليس هذا طبع النساء ...ودون الدخول فى تفاصيل لا طائل من ورائها ..سوف نتحدث عن مرض الغيرة عند النساء ..
والسؤال لماذا ربطتى بين الحب والزوج وأنت والغيرة ..إن الغيرة الطبيعيه ألم مستعذب كألم العلاقة الزوجية فى لذته ... وكموجة  شقية تهز مخدع الحياة الزوجية .. إنها مبعث اليقظة والإنتباه والإهتمام وهى همسات عاتبه .. كأشواك الورد تدغدغ ولا تجرح .. وكأشعة شمس  دافئة فى صباح شتاء بارد.
أما إمساكك برقبته .. وإتهامه بالبرود .. وعدم الاهتمام .. ووصفك لحالك بأن قلبك يتمزق ونفسك فى قلق وفكرك مشتت ونومك مؤرق .. وأنك تغيرى عليه من أى إمرأة ولو كانت أمه أو أخته..لأنه حبك الوحيد وأنه مركز إهتمامك وسوق عاطفتك .. ومحمية حنانك .. وثمرة إشفاقك .. وتربطى بين أربعة أشياء أو أكثر .. فبعض النساء تربط بين الحب وزوجها وأبنائها وعشيرتها وعشرتها وهذا ربط خاطىء ..والنفوس منازل والقلوب أصناف .. فأنت إن أعطيتى مشترطة الأخذ ووافقك فهذا حقك فإن إشترطى عليه أن تعطيه حبك مقابل حبه أو تعطيه حبك مقابل ثمل عينيه وسد أذنيه وقطع لسانه .. أو مقابل أن يتحمل كل أخطائك أو مقابل ألا تغيره الأيام .. أومقابل أى نوع من أنواع التأمين فلم لا تؤمنى عليه ضد الموت .. أما إن كنت أعطيتى رغبة فى العطاء ..أو زكاة عن مشاعرك..أو نضوج قلب فهذا أنتِ ..
وليس شرطاً أن يعبر الرجل عن حبه بالطريقة التي تريديها أنتِ ..إن بعض المواقف قد يعبر فيها الرجل عن هذا الحب بالطلاق لأنه لا يريد أن يريك عدم حبه لرؤيتك في عينيه .. أو أن رصيد الحب في قلبه قد نفذ .. أو أن طريقة تعبيره عن حبه لك بالأفعال ولكن هل تعرفي الفرق بين الحب والغيرة وحب التملك والخوف من الرفض والمقارنة بصديقاتك أوأخواتك أوأحد لم تظني أنه الأقرب أي من هؤلاء حولتيه بفكرة رخيصة إلي ذلك المخلوق الجميل الذي أطلقت عليه لقب الغيرة...
ألم تختاريه بكامل إرادتك واكتمال وعيك ألم تقولي عنه أنه الأعظم بين الرجال ألم تدركي قيمتك من خلا ل عينيه ..ألم يحصل علي جائزة مكتشف الجمال علي مسرح صدرك ألم تصفيه بالمخلص والمحب والوفي ..كيف تبدل هذا إنه شعور تسرب في أوقات كنت منشغلة بجمع أخطائه ..أو بالدفاع عن لوم وجهه لك ..فتسرب هذا الشعور إلي نفسك وانزوي في جزء مظلم في قلبك وانتبهتي إلي حركته داخلك وشعرتي بخوف وقلق فاهتز كيانك واضطرب صوتك وارتعشت شفتاك واكتسي صوتك بالحزن ..ونظرتي إلي زوجك وهو يرقد بجوارك ..أو يجلس أمامك ..أو خارج المنزل يكدح من أجل هذه الأسرة الصغيرة .. فاهتزت ثقتك به واستعدتي لحظات بريئة فألبستيها ثوب الخطيئة وسجنتيها داخلك وانسحبت كل لحظات البراءة والطهر من فناء ذكرياتك إلي بئر اتهاماتك بعد أن ارتدت ما يليق بها في حياة البئر ولم تفكري لحظة.. ولم تطرحي سؤالاً .. لماذا يلازمني شعور الغيرة كل الوقت لماذا انهارت ثقتي لماذا أجرح زوجي .. نعم تجرحي زوجك .. سوف أسوق لك مقاطع لتكمل لك صورة لا تريها في مرآتك أنت قد أهملتها أو ربما تكون غيرتك أحد هذه المقاطع
تشعري بالغيرة فقط إذا مرت أمامك فتاة جميلة ..أو عند محادثتة مع إمرأة جذابة أو حين يتثبط برقته المعتادة في الحديث إلي سيدة.. أو أن تبدي أي سيدة ولو كانت أختك تقديرها له , أو يظهر إعزازه لها ..أو حين يتحدث عن زميلته في العمل .  
عند الإختلاف مع زوجك .. تشعرين بقلق شديد وارتعاش داخلي وتشنج عقلي وألم بالمعدة وصداع بالرأس وسخونة في الصدر وإحساس أن عضلات الوجه مشدودة أو أنك قبيحة ..أو لا تهتمي بشيء.
-        رد فعلك مع هذا الشعور
-        تقارني نفسك بالأخريات فتخرجي مهزومة
-        تقولي أنك غير جديرة بالحب
-        تتذكري المواقف السلبية
-        تحاولي إزعاجه لأنه لم يهتم بألمك وتناسي أهميتك
-        تنفجري في ثورة وغضب
-        توجهي إليه الإتهام في غضب ثم تعتذري بعد انتهاء الموقف
-        تربطي غيرتك بسوء تصرفه وتتهميه بالخيانة
-        تحاولي أن تثيري غيرته
-        يرتفع صوتك ويذهب الحياء وربما تحدثتي في أمور حساسة ينكرها كل من سمعها
-        لكن هل بحثتي عن السبب الحقيقي ؟
الحقيقة أن الذي لديك ليست غيرة بل هو حب امتلاك ..ولكن ليس من حق أي إنسان أن يمتلك الإنسان الآخر فعلاقة الحب لا تخول لكِ هذا إن الحب هو اتفاق بين إثنين ليحقق كل منهما رغبات واحتياجات الآخر, فهو ليس سيارة أو قطعة ذهبية ولست أنتِ سجانه الذي يجب أن يطيعه ولست سيده إنه إنسان كامل وليس ملاكاً.. من حقه أن يخطيء..أن يكون أنانياً في بعض الأحيان ..أن يكون غبياً أو غير دقيق لبعض الوقت ..من حقه أن يكون ضعيفاً أو جباراً..أو ينفجر غاضباً أو يخاصم أو ينتقم ..إذاً هو ليس المصدر إنكِ أنتِ هذا المصدر فإنكِ تتصفي ب
-الأنانيه                        - شعور بالنقص                      -الخوف
- شعور بالاضطهاد                       -عدم الثقه                              -عدم تحمل المسئولية
هل تريدى التعرف أكثر علي هذه الصفات ..
الأنانيه ..                                                                
       الأنانية ليست شراً كلها ..وإن كانت شراً فإننا جميعا قد أصابنا هذا الشر وأصبح مركباً أساسياً في نسيجنا النفسي ..فالحرص والدفاع عن النفس والحرص علي ما ينفع ودفع الضرر..كل هذا من الأنانية لكنها الأنانية المحمودة
أما الأنانية المذمومة فهي البحث عن حقوق الآخرين وامتلاكها ..فلا يهمه إلا رغباته ولا تشغله سوى احتياجاته لا يهمه أن يتعارض مع مصالح الآخرين .عقليته كالأطفال أعطني واحرم الآخرين وقد تمتد بكِ الأنانية إلي الغيرة من اهتمام زوجك بعمله فيكون هذا العمل محل خلاف وربما كثرة ماله تشعري معها بحب الإمتلاك فلم لا يلبي إحتياجاتك ..أما مخاوفه وطموحاته وأحلامه فلتذهب إلي الجحيم ..وتبقي حاجتك.
-        الشعور بالنقص ..
                      داخلك شعور أن زوجك لا يحبك ..وتدللي علي ذلك بأنه لا يهتم بكِ أو بأنك لا تملكي محور حياته ..أو تعللي ذلك بأنه رجل غنى وأنت لستِ من مستواه وتتمتعى بحساسية تجاه زوجك ترتقى إلى مرحلة الشك ..الحقيقة أن مشاعرك تجاه شريك حياتك ليست حقيقية ..لا أقصد المشاعر ذاتها ولكن أقصد الأسباب التي خرجت منها بهذه النتيجه ..
أما الأسباب الحقيقية تعود إلي شخصيتك وربما تكوينك والحقيقة أن الطفولة وظلالها لها أثر في مرحلة الكبر لكن ليست مكتملة ..وأن التغيير على مستوى المشاعر قائم وبقوة ..ولا يعنى أن ربط أبويك في الماضي للجوائز أو الفسح أو إظهار الحب بالإنجاز أنهم كانوا يكرهونك .. بل كانوا مثل كل الآباء يمارسون دورهم التربوى وسواء إتفقنا معهم أو اختلفنا فطويتهم لا تحمل سوى الحب لكِ فحساسيتك المفرطة تجاه نبرة الصوت .. وصياغة الكلمات والمبالغة الزائدة فى حاجتك إلى التقدير والحنان يجب أن تتخلى عنه .. صحيح أن الحب لا يحتاج إلى شروط .. هل تتفقي معي .. إن إتفقتي معي ..فلمَ تشترطي وإن لم تتفقي فابحثي عن ناصح أمين قبل أن تندمي.
الخوف..
     ذلك الإحساس المؤلم المعذب لم َ تحافظي عليه وتدافعي عنه .. لمَ توفري له الحماية ليبقي لم أكثرتي من وسائل الراحة والترفيه له حتي يكبر ويسيطر .
إن أول ما يهاجم الخوف يهاجمك أنت ثم إنه يتمتع بقدرة فائقة علي الإستنتاج وتعقيد أمور الحياة , فأنت وفرتي له المقارنات مع كل ما هو أنثي .. ومع كل ما يجذب الأنثي فأنت تخافي من كثرة ماله ..أو رفعة قدره..أو ترقى منصبه..أو قوة بنيانه..أو حلاوة لسانه ..أو سرعة بديهته ..أو سرعة تقبله عند الآخرين ..أو كثرة علاقته ..أو صبره وتحمله ..أو أى شيء يميزه .. كذلك تغارى من فتاه عمرها عشر سنوات أو سيدة طاعنه فى السن أو متصابية..
أنثى لاترى مع كل طلعة شمس إلا شباك الصياد .. وتخافى وهو فى أحضانك من أحلامه إن كنتِ لا تحبيه هكذا فلمَ لم تتزوجى رجلاً معدماً وضيعاً ضعيفاً سفيهاً غبياً مكروهاً كثير الأخطاء دائم العثرات ..وإن ارتبط خوفك هذا من انتقاده وأن هذا الإنتقاد جاء متأخراً..فإن كان صواباً فلمَ لم تبذلى جهداً لتحافظى عليه بدلاً من أن تفقديه حقيقة ؟ عندها سوف ترى أن عنده حق وأنك قد تغيرتى ..والحقيقة ربما لايعود ..وإن لم تصدقى إحملى هذا التصور إلي سيدات فقدت الواحدة زوجها بالفعل لم تنم ليلها وأصبحت الدموع أنيسها وإن حدث وعلمت أنه سيزورها قامت تنظر إلي الصغائر قبل الكبائر لتصلح حالها لعله يعود والحقيقة أنه لن يعود .. هل رأيت فريسة هربت من صياد وتحب العودة .. إن كل ليلة بعيدة عنك قد تساوى عنده عمراً من السعادة .. فاسعدى بخوفك ووفرى له المكان الأمين.
-        الشعور بالإضطهاد ..
سيدتى الشهيدة ..أنت لست شهيدة ..أنت منتحرة ..أنت حزينة على نفسك وترى أنك زرعتى زرعاً فى أرض بور أضعتى فيها حياتك فلم تجنى إلا الحنظل ..وتسألى نفسك لم استكثروه علىَّ ..لماذا يتربصون بى ..لم كل هذه المؤامرات ..وبالتالى يكون بداخلك قناعة أن حوارك مع من حولك يجب أن تحملى فيه أشد الأسلحة فتكا وتضربي أى مكان تطوله يدك أو لسانك مبررة ذلك بأنهم ظلمه وأنهم معتدون .. ومن مات دون زوجه فهو شهيد ..ولم تسألى نفسك لمَ هذا العداء الذى أتعامل به لمَ أرى نفسى صواباً وكل من حولى يرونى خاطئة لماذا يكرهوننى ..إن الأمم الكبرى جميعاً تسأل نفسها هذا السؤال لماذا يكرهوننا وتجند مراكز الأبحاث وترصد الأموال من أجل تحسين الصورة ..وأنت جعلت من صديقاتك ..وأقاربك..ومن حولك أعداء بذلتى جهداً فى عدائهم وعندما تعبتى رميتهم بالظلم والإضطهاد .. راهنى دائما ًعلى الخير .. لا تراهني على التبرير فأنت تبررى دفاعك عن النفس .. وتبررى الهجوم .. بررى مرة لحسن الظن عندها سوف ينتفى هذا الشعور المؤلم ..وتعيشى بسلام ..
-        عدم الثقة..
هل ضبطى نفسك أثناء الحوار إنك ضبطى متلبسة بالحديث بلا حياء وأنك تحدثتى فى أكثر الأمور حساسية وأنك خدشتى حياء من حولك بصوتك المرتفع أو أنك إستفزيتي من حولك بصوتك المرتفع في أمور يجب خفض الصوت فيها ناهيك عن السكوت وربما كان السكوت واجباً ..
هل أصبحت تنظرى لنفسك بأن من حولك أفقدوك عقلك ..أو أنك أصبحت لاتهتمى بشئون بيتك ..ونفسك..وأن انتقادك لكل من حولك بأنهم يهتمون بأنفسهم بشكل مبالغ فيه أو هل تعاملى من حولك بفوقيه..وأن آرائك هى الصواب ..وأنهم مخطئون لأنهم لايرون الصورة كاملة ..هل شعرت فى قرارة نفسك بأنك غير عادلة ولا تتمتعى بالإنصاف ولا تهتمى بمشاعر من حولك لأنهم لم يهتموا بمشاعرك ..هل غيرتى طريقتك فى الحياة..أو فى التعاطى مع الثوابت ..هل أصبح حصنك ضعيفاً يمكن لأى رجل أن تقتحمه ..لا أقصد الكبائر ولكن أقصد بالحوار الدائم حول حياتك سواء كان هذا الرجل زميلاً فى العمل أو قريباً ظهرت قرابته فى وقت قريب ربما تزامن مع الأزمة ..الحقيقة أن كل الذين ترينهم قريبى القلب منك فى نظرك لا يتمتعون بشيء مختلف عن مخالفيك والآبقين من حظيرتك سوى أنهم يستمعون إليك ويظهرون التعاطف معك ويتحدثون بود ولو أن أحدهم أظهر رغبة فى الفرار من حظيرتك سوف تفري منه وترميه بالقلم ولا تعودى للحديث معه إذاً أنت مريضة بفقد الثقه ..
-        عدم تحمل المسئولية ..
ربما تتفقى معى فى قرارة نفسك بأنك تتمتعى ببعض هذه الصفات وأنها الألوان التى تزينى بها حياتك الكئيبة..ولكن هناك شيء فى الأعماق يقول إن زوجى هو الذى تسبب فى هذا الشعور بالغيرة ..وأنه سبب تعاسة الأسرة..وأنك بذلتى مجهوداً كبيرا وخارقاً من أجل لم شمل الأسرة ..وأن عليه أن يأتى ويقبل الأيادى ويبدى الندم ويسكب الدمع ويعترف بالخطأ..ويكفر عن الخطيئة عندها سوف أشعر بالراحة .
والحقيقة التى أود أن تعرفيها ..سواء جاء واعتذر ..أو لم يعتذر ..سواء جاء أو ذهب المهم أن تعرفى خطيئتك أنت ..فإن ذهب ولم يعد فهذا تقديره لحجم الخطأ الذى ارتكبتيه .. سواء كان ظالماً أم منصفاً.. مفترى أو مفترى عليه , عليك بتحمل مسئوليتك لتعيشى بسلام مع نفسك ..إن المسجون يظل قلقاً بعد نطق الحكم فى محبسه حتى يرى من حوله تشابهوا فى الجرم أو اختلفوا ..المهم أنه يظل قلقاً حتى يجلس ويتعرف على حجم جريمته عندها يهدأ باله ويكمل الحياة بين أقرانه ..وليس شرطاً في العقوبة التكرار ..ولكن التكرار يغلظ العقوبة..ولكن وجود الخطأ من جانبك لا ينفى أن يختار شريك حياتك أى خيار يريحه ..أما إن كان هناك أبناء ..فهو شريك فى الرعاية ..والرعاية واجب عليه..والثمرة لك فيها ثلاثة أضعاف ألم يقل النبى صلى الله عليه وسلم (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبيك ) ولكن كامل الإنفاق والرعاية عليه.   
*وبعد*
بعد أن أسهبنا فى الحديث عن الغيرة ربما وصفتى نفسك بهذا فلا يعنى أن يحدث أحد هذه المواقف بشكل طاريء لموقف عابر غير متكرر أنك مريضة بالغيرة ..فالإحباطات اليومية التى تجعلنا مضغوطين قد تفقدك السيطرة على انفعالاتك ..فالإنسان المرهق يحتاج من يساعده ويخفف عنه ويرتمى فى أحضانه ومن أقرب وأولى من إنسان مازال يقول إنه بجانبنا وأنه سيظل بجانبنا ..وربما تألمتى وتعذبتى من هذا الرجل الذى يحبك لأنه تأخر عن مساعدتك لدقائق أو ساعات لم ينتبه فيها فالتمسى له العذر واعتبريها سحابة صيف عابرة أمطرت فأزهرت زهور الربيع الجميلة أما إن كنت مريضة وتعانى من هذا المرض القاتل فأقول ضعى يدك على رأسك وقولى ..
بسم الله – بسم الله – بسم الله
أعوذ بكلمات الله من شر ما أجد وما أحاذر       7 مرات
أو نزورك ونقول نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك      7 مرات
وفى الختام لابأس طهور إن شاء الله